جاء رجل سعودي من أهل المدينة إلى الجزائر سائحا، وتوقف خلال تجوله بمخبزة، والمخبزة في الجزائر هي محل تجاري، حيث يقومون بطهي الخبز وبيعه، واشترى الرجل السعودي بعض الخبز، ولما هم بدفع ثمنه، لم يرض صاحب المخبزة، وقال له:
"لا تدفع ثمن الخبز، اعتبرها هدية، ولكن عندما تكون في المدينة المنورة تصلي، ادع لي الله أن يرزقني زيارة لقبر نبيه، صلى الله عليه وسلم".
بعد عودة الرجل السعودي إلى المملكة العربية السعودية وإلى المدينة المنورة دعا للرجل، فكانت دعوته مستجابة، وكان الإستجابة فيه، فقد ألهمه الله تعالى أن يدعوا الرجل وزوجته إلى المملكة العربية السعودية، وأن يتكفل بمصاريفهما، حيث أديا عمرة، وزارا قبر النبي محمد، صلى الله عليه وسلم.
كم نشتاق لزمان لا تكون بيننا حدود، من مشرق العرب إلى مغربه.
ليست هناك تعليقات