من المعتقدات الغريبة عند المغول هي أن الإستحمام سيجعلك فريسة للتنانين، لذلك لم يستحموا ولم يغسلوا ثيابهم أبدا.
حيث كان معروفا أن لقبائل المغول عادات غريبة، منها ماهو مقبول، ومنها ماهو سيء، ومنها أيضا ما يثير الاشمئزاز، إحدى هذه العادات هي افتقارهم للنظافة بشكل كامل، فجميع من في الامبراطورية المغولية لا يستحمون.
ويعود سبب تلك العادة لخرافة قديمة، تقول هذه الخرافة بأن التنانين كانت تسيطر على دورات المياه، واذا استحم أحدهم فيها فإن ذلك سيؤدي إلى اتساخها، وبالتالي ستغضب التنانين المسيطرة عليها.
وكان الافتقار للنظافة ينطبق أيضا على ملابس المغول، فلم يكونوا يغسلونها أبدا، مهما طال الزمان، ولا يقومون بتبديلها، حتى تصبح خرقا بالية، إلا في المناسبات الخاصة جدا، كالأعياد التي تتطلب زيا خاصا.
ولم تكن روائحهم الكريهة تزعجهم على الإطلاق، بل كانت شيئا قيما، فعندما كان جنكيز خان، وهو قائدهم الذي وحد جميع قبائل المغول، يعطي ملابسه البالية لأحد، كان هذا يعتبر فخرا للشخص، بسبب حصوله على شيئ من رائحته.
ويقال أن هذه العادة كانت منتشرة حتى عند الأوروبيين في العصور الوسطى.
ليست هناك تعليقات