شعر الرقباء لأحمد مطر

Share:
فكرت بأن أكتب شعرا
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وتركت الصفحة بيضاء
راجعت الصفحة بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة
وإستغنيت عن الإمضاء

ليست هناك تعليقات