اعتاد التوأم سليمان وحمد على الذهاب يوميّا إلى سوق الخضار في الطائف، ليبيعا محصولهما اليومي من رمّان الطائف المشهور، وقد كانا يأخذان كل يوم عددا متساويا من الرمّان، ولكنّ سليمان يأخذ الرمّان كبير الحجم، ويبيعه رمانتين اثنتين لكل ريال واحد، بينما يأخذ حمد الرمّان صغير الحجم، ويبيعه ثلاث رمانات لكل ريال واحد، وفي آخر النهار يودعان حصيلة البيع في صندوق التوفير، واستمرّ الحال على ذلك إلى أن مرض سليمان يوما، فطلب من شقيقه أن يتولّى بيع حصّته لهذا اليوم، فقام حمد بأخذ نصيبه من الرمّان صغير الحجم ونصيب أخيه سليمان من الرمّان كبير الحجم إلى السوق، لكنّه قرّر أن يبيعهما سويّا، فخلطهما، وقام ببيع خمس رمّانات لكلّ ريالين اثنين، توفيرا للجهد وللوقت، ولكن عندما عاد حمد إلى المنزل اكتشف أنّ دخلهما لهذا اليوم قد نقص بسبع ريالات كاملة كما اعتادا عليه يوميّا عندما كانا يبيعان على انفراد، وقد أثار هذا النقص استغرابهما، وأخذا يبحثان عن السبب، فكم كان عدد الرمّان لكلّ منهما؟ وكم كانت خسارة سليمان في نصيبه من هذه البيعة؟

ليست هناك تعليقات